في هذه الصفحة
  1. كيف تسبب الأدوية الجفاف
  2. أدوية على شكل أقراص قد تسبب الجفاف
  3. قطرات العين التي قد تسبب الجفاف
  4. وماذا عن الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة والمكمّلات؟
  5. كيف يُعرف أن دواءً ما مرتبط بالجفاف
  6. ماذا يفحص طبيب العيون
  7. خيارات العلاج
  8. العمل المشترك مع الأطباء المعالجين
  9. الخلاصة

إذا بدأت عيونكم تجف في الوقت نفسه تقريبًا الذي بدأتم فيه دواءً جديدًا، فقد لا يكون ذلك مصادفة. كثير من الأدوية، على شكل أقراص أو قطرات، قد تؤثر على الدموع. تساعدكم هذه الصفحة على التعرف على العلاقة وعلى فهم ما يجب فعله، دون الإضرار بالعلاج الذي تحتاجون إليه.

القاعدة الأهم: لا تتوقفوا أبدًا عن أي دواء ولا تغيّروه بسبب جفاف العينين قبل أن تتحدثوا مع الطبيب الذي وصفه. في معظم الحالات يمكن علاج الجفاف والاستمرار في العلاج الضروري.

كيف تسبب الأدوية الجفاف

تتكوّن الدموع من ثلاث طبقات: طبقة مخاطية تلتصق بالعين، وطبقة مائية من الغدة الدمعية، وطبقة دهنية من الغدد الميبومية (غدد صغيرة في حواف الجفون). يمكن للأدوية أن تؤثر على كل واحدة منها. هناك أدوية تقلل إنتاج الدموع عن طريق الجهاز العصبي، وأخرى تضر بالغدد الميبومية، وهناك قطرات تهيّج سطح العين مباشرة.

يختلف التأثير من شخص إلى آخر. ويكون أوضح عند تناول عدة أدوية معًا، وفي السن المتقدمة، ولدى من يميلون أصلًا إلى الجفاف.

أدوية على شكل أقراص قد تسبب الجفاف

تشمل القائمة التالية مجموعات أدوية رُبطت بجفاف العين. وهي ليست كاملة، ولن يعاني كل من يتناول هذه الأدوية من الجفاف:

  • مضادات الهيستامين (أدوية الحساسية)، خاصة من الجيل القديم الذي يسبب النعاس، وأدوية احتقان الأنف.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، بما فيها أدوية من مجموعات مختلفة، والأدوية المضادة للذهان.
  • الأدوية المضادة للكولين (أدوية تحجب إشارات عصبية معينة)، مثل بعض أدوية المثانة مفرطة النشاط.
  • بعض أدوية ضغط الدم، مثل حاصرات بيتا ومدرّات البول.
  • الإيزوتريتينوين (دواء لحب الشباب الشديد)، الذي يضر بالغدد الميبومية. ولدى بعض الناس يستمر التأثير حتى بعد انتهاء العلاج.
  • علاجات هرمونية معينة، مثل العلاجات التي تثبّط الهرمونات الجنسية.
  • بعض علاجات الأورام (علاجات السرطان).

إذا كنتم تتناولون أحد هذه الأدوية، فهذا لا يعني بعدُ أنه سبب الجفاف. لجفاف العين أسباب كثيرة، والفحص يساعد على فهم ما يحدث فعلًا.

قطرات العين التي قد تسبب الجفاف

أحيانًا تكون القطرات التي يُفترض أن تساعد هي التي تهيّج العين:

  • القطرات التي تحتوي على مواد حافظة، وخاصة كلوريد البنزالكونيوم (BAK). مع الاستخدام الطويل أو المتكرر قد يضر بسطح العين. وهذا مهم بشكل خاص لمن يستخدمون قطرات الغلوكوما (ارتفاع ضغط العين الداخلي) لسنوات. الشرح الكامل في صفحة قطرات العين الخالية من المواد الحافظة.
  • قطرات إزالة الاحمرار (القابضة للأوعية الدموية)، التي قد تسبب مع الاستخدام المنتظم احمرارًا متكررًا وتهيّجًا.
  • الجمع بين أنواع كثيرة من القطرات في اليوم، مما يزيد التعرض للمواد الحافظة.

وماذا عن الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة والمكمّلات؟

الأدوية التي تُشترى دون وصفة قد تؤثر أيضًا على الدموع، مثل أقراص الحساسية أو مستحضرات الزكام التي تحتوي على مادة مضادة للاحتقان. كثير من الناس لا يعتبرونها "أدوية" ولذلك لا يذكرونها للطبيب. وتُؤخذ أيضًا مكمّلات غذائية مختلفة أحيانًا بانتظام، ويُستحسن ذكرها. عندما تحضّرون قائمة الأدوية للزيارة، أدرجوا كل شيء، حتى ما يُؤخذ من حين لآخر فقط.

كيف يُعرف أن دواءً ما مرتبط بالجفاف

هناك بعض الأدلة: بدأ الجفاف أو اشتد في الأسابيع التي تلت بدء دواء أو رفع جرعته؛ أو يوجد أيضًا جفاف في الفم؛ أو يشتد الجفاف في كل مرة تُستخدم فيها قطرات معينة. يُستحسن تسجيل متى بدأت الأعراض وما الذي تغيّر في تلك الفترة.

أحضروا إلى الفحص قائمة كاملة بجميع أدويتكم، بما فيها الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة والمكمّلات الغذائية والقطرات. تساعد القائمة الطبيب على رؤية الصورة الكاملة.

ماذا يفحص طبيب العيون

يفحص طبيب العيون أي جزء من الدموع تضرر: هل هناك نقص في الدموع، وهل الغدد الميبومية مسدودة، وهل توجد على سطح العين علامات سُمّية من القطرات. يشمل الفحص استبيان الأعراض، والفحص بالمصباح الشقي، والصبغ بالفلوريسين (صبغة صفراء برتقالية غير ضارة)، وقياس زمن تفكك الدموع، واختبار شيرمر، وفحص الغدد الميبومية. التفاصيل في صفحة فحوصات جفاف العين.

في نهاية الفحص ستحصلون على ملخص مكتوب للنتائج والتوصيات. ويمكنكم مشاركته مع الطبيب الذي وصف الدواء، لمساعدته على التفكير فيما إذا كان هناك مجال لتغيير العلاج.

خيارات العلاج

أولًا: محادثة مع الطبيب الذي وصف الدواء

أحيانًا يمكن تغيير توقيت تناول الدواء، أو تعديل الجرعة، أو الانتقال إلى دواء آخر من المجموعة نفسها. وأحيانًا يكون الدواء ضروريًا ولا بديل له، فيُستمر فيه ويُعالَج الجفاف. هذا القرار يعود إلى الطبيب الذي وصف الدواء، بالمشاركة معكم. ويمكن للصيدلي أيضًا أن يساعد في التعرف على الأدوية المرتبطة بالجفاف.

لكي تكون المحادثة مفيدة، يمكنكم أن تسألوا الطبيب الذي وصف الدواء:

  • هل جفاف العينين أثر جانبي معروف لهذا الدواء؟
  • هل يمكن تغيير وقت تناوله أو جرعته دون الإضرار بالعلاج؟
  • هل يوجد بديل من المجموعة نفسها يؤثر بدرجة أقل على الدموع؟
  • إذا كان يجب الاستمرار في الدواء كما هو، فهل هناك ما يُستحسن معرفته قبل علاج الجفاف؟

تعتمد الإجابات على حالتكم الصحية، وأحيانًا تكون الإجابة الصحيحة هي الاستمرار تمامًا كما تفعلون وعلاج الجفاف بشكل منفصل. وهذا لا بأس به: توجد اليوم طرق كثيرة لتخفيف الجفاف حتى حين يبقى الدواء.

علاج الجفاف

قطرات ترطيب خالية من المواد الحافظة، وتدفئة الجفون وتنظيفها عندما تكون الغدد الميبومية مشاركة، وتقليل العوامل البيئية مثل تيار المكيّف المباشر والشاشات لفترات طويلة. ويمكن لمن يستخدمون قطرات الغلوكوما أن يسألوا طبيب العيون المعالج عما إذا كان هناك بديل خالٍ من المواد الحافظة. وقد يصف طبيب العيون أيضًا قطرات مضادة للالتهاب عندما يكون هناك التهاب في سطح العين.

علاجات في العيادة

  • عصر الغدد الميبومية وعلاج IPL، عندما تكون الغدد مسدودة. من المهم معرفة أن بعض الأدوية تزيد الحساسية للضوء وتؤثر على ملاءمة علاج IPL، ولذلك تُراجَع قائمة الأدوية قبل العلاج.
  • سدادات النقاط الدمعية، عندما يكون هناك نقص في الدموع، لكي تبقى الدموع على العين لفترة أطول.

العمل المشترك مع الأطباء المعالجين

الجفاف الناتج عن دواء مثال جيد على الحاجة إلى التنسيق. طبيب العائلة، أو الطبيب النفسي، أو طبيب القلب، أو طبيب الجلد، أو طبيب الأورام مسؤولون عن العلاج الرئيسي، وطبيب العيون مسؤول عن سطح العين. وعندما يعرف كل منهم ما وجده الآخر وما وصفه، يصبح من الأسهل إيجاد توازن يحمي الصحة العامة والعينين معًا.

متى تتوجهون فورًا إلى الطبيب: ألم قوي في العين، أو تراجع في الرؤية، أو حساسية شديدة للضوء، أو عين حمراء جدًا، أو بقعة بيضاء على القرنية. وإذا ظهر طفح جلدي واسع، أو فقاعات في الجلد أو في الفم، وعيون حمراء ومؤلمة بعد بدء دواء جديد، فتوجهوا فورًا إلى الطوارئ: فقد يكون هذا رد فعل خطيرًا على الدواء.

الخلاصة

الأدوية سبب شائع لجفاف العينين، وفي كثير من الأحيان يمكن علاج الجفاف دون التخلي عن العلاج الضروري. لا تتوقفوا عن أي دواء بأنفسكم؛ تحدثوا مع الطبيب الذي وصفه، واخضعوا للفحص عند طبيب العيون. وإذا لم تكن القطرات العادية كافية، يمكن للمختص بجفاف العين أن يفحص ما الذي تضرر بالضبط وأن يقترح علاجًا مكيَّفًا.

تريدون شرحًا أساسيًا أولًا؟لمعلومات أساسية عن الدموع الاصطناعية: الدليل في موقع مِتسموتس

أسئلة شائعة

أظن أن دواءً ما يسبب لي جفاف العينين. هل أتوقف عنه؟

لا. لا تتوقفوا عن أي دواء ولا تغيّروه بأنفسكم. توجهوا إلى الطبيب الذي وصفه: أحيانًا يمكن تعديل الجرعة أو التوقيت، وأحيانًا يُستمر في الدواء ويُعالَج الجفاف.

بعد كم من الوقت يزول الجفاف الناتج عن دواء؟

هذا يعتمد على الدواء. أحيانًا يتحسن الجفاف بعد تغيير يُجرى بتوجيه من الطبيب، وأحيانًا، مثلًا بعد العلاج بالإيزوتريتينوين، يستمر التغير في الغدد الميبومية فترة أطول.

أستخدم قطرات للغلوكوما وعيناي جافتان. ماذا يمكن أن أفعل؟

المواد الحافظة في القطرات، خاصة مع الاستخدام الطويل، قد تهيّج سطح العين. أخبروا طبيب العيون الذي يعالج الغلوكوما؛ فأحيانًا توجد بدائل خالية من المواد الحافظة. لا تتوقفوا عن القطرات بأنفسكم.

هل تسبب قطرات إزالة الاحمرار جفاف العين؟

القطرات القابضة للأوعية الدموية تخفي الاحمرار لوقت قصير، ومع الاستخدام المنتظم قد تسبب احمرارًا متكررًا وتهيّجًا. إذا كنتم تحتاجون إليها كل يوم، فيُستحسن الخضوع للفحص واستيضاح سبب الاحمرار.

العناية المنزلية لا تكفي؟ يمكننا فحص ذلك.

في عيادة جفاف العين في حيفا نبحث عن سبب الجفاف ونضع خطة علاج شخصية.

اتركوا بياناتكم راسلونا على واتساب058-644-5151

المصادر

  1. Wong J, Lan W, Ong LM, Tong L. Non-hormonal systemic medications and dry eye. Ocul Surf. 2011;9(4):212-226.
  2. Gomes JAP, Azar DT, Baudouin C, et al. TFOS DEWS II iatrogenic report. Ocul Surf. 2017;15(3):511-538.
  3. Baudouin C, Labbé A, Liang H, Pauly A, Brignole-Baudouin F. Preservatives in eyedrops: the good, the bad and the ugly. Prog Retin Eye Res. 2010;29(4):312-334.
  4. Akpek EK, Amescua G, Farid M, et al. Dry Eye Syndrome Preferred Practice Pattern®. Ophthalmology. 2019;126(1):P286-P334.

المعلومات في هذا الموقع عامة فقط. وهي ليست استشارة طبية ولا تغني عن الفحص لدى طبيب عيون.