في هذه الصفحة
  1. ما هي العدسة اللاصقة العلاجية
  2. لمن قد تناسب العدسة، ولمن لا تناسب
  3. قبل البدء
  4. كيف تُركَّب العدسة في العيادة، خطوة بخطوة
  5. بماذا تشعرون، وقواعد الاستخدام
  6. الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة
  7. متى تُزال العدسة
  8. كيف تندمج العدسة مع العلاجات الأخرى
  9. التكلفة

هذه الصفحة مخصَّصة لمن يعانون من جفاف العين الشديد مع ضرر في القرنية، أو من ألم شديد في سطح العين، أو من جرح في القرنية يصعب شفاؤه. ستجدون هنا ما هي العدسة اللاصقة العلاجية، ولمن قد تناسب، وكيف تُركَّب، وما المهم معرفته عن المتابعة والمخاطر.

ما هي العدسة اللاصقة العلاجية

العدسة اللاصقة العلاجية، وتُسمى أيضًا "عدسة الضمادة"، هي عدسة لاصقة ليّنة توضع على القرنية (الطبقة الشفافة في مقدمة العين) لحمايتها، وليس لتصحيح الرؤية. في العادة تُستخدم عدسة من مادة هيدروجيل السيليكون، التي تمرّر الكثير من الأكسجين إلى القرنية. تفصل العدسة بين الجفن وسطح العين المتضرر، بحيث لا يحتكّ الجفن به مع كل رمشة. قد يخفف ذلك الألم ويمنح الطبقة العليا من القرنية وقتًا للشفاء.

لمن قد تناسب العدسة، ولمن لا تناسب

قد تناسب العدسة العلاجية في حالات مثل:

  • جرح في الطبقة العليا من القرنية (الظهارة) لا يلتئم، أو يعود للانفتاح مرارًا (التآكل المتكرر للقرنية).
  • جفاف العين الشديد مع ضرر في سطح العين، مثلًا في متلازمة شوغرن أو بعد زراعة نخاع العظم.
  • التهاب القرنية الخيطي، وهي حالة تتكوّن فيها خيوط صغيرة من الخلايا والمخاط على القرنية وتسبّب الألم.
  • ألم شديد في سطح العين ناتج عن التعرّض أو عن احتكاك الجفن.

قد لا تناسب العدسة عند وجود عدوى نشطة في العين، أو التهاب شديد في الجفون لم يُعالَج، أو عندما لا يكون بالإمكان الحضور لزيارات متابعة متقاربة. من المهم أن تتمكنوا من الالتزام بالتعليمات والتوجه بسرعة إذا تغيّر شيء ما.

قبل البدء

  • تأكدوا من أنكم تستطيعون الحضور لزيارات المتابعة في موعدها. فهي جزء من العلاج وليست إضافة.
  • أخبرونا إذا كنتم تضعون عدسات لاصقة عادية، وإذا أُصبتم في الماضي بعدوى في العين.
  • أخبرونا عن الأمراض التي تُضعف جهاز المناعة، وعن السكري، وعن الأدوية التي تتناولونها، لأنها قد تؤثر في خطر العدوى.
  • اسألوا ماذا تفعلون ولمن تتوجهون إذا ظهرت مشكلة خارج ساعات العمل.

كيف تُركَّب العدسة في العيادة، خطوة بخطوة

  1. الفحص. تُفحص حالة القرنية والجفون بالمصباح الشقي، ضمن فحوصات جفاف العين.
  2. اختيار العدسة. تُختار عدسة بحجم وانحناء يناسبان عينكم.
  3. وضع العدسة. توضع العدسة على العين. أحيانًا تُقطَّر قطرات تخدير أولًا، خاصة عند وجود ألم.
  4. فحص الملاءمة. نتأكد من أن العدسة مستقرة في المركز، وتتحرك قليلًا مع الرمش، ولا تضغط على العين.
  5. التعليمات والقطرات. تحصلون على شرح لقواعد الاستخدام. في كثير من الأحيان تُوصف قطرات إضافية، مثل قطرات الترطيب الخالية من المواد الحافظة، وحسب الحاجة أيضًا قطرات للوقاية من العدوى.
  6. المتابعة. تعودون لزيارات منتظمة. في الزيارات يُفحص الشفاء، ويُقرَّر متى تُستبدل العدسة ومتى تُزال. ويتم ذلك في العيادة.

بماذا تشعرون، وقواعد الاستخدام

يشعر كثيرون بتخفّف الألم بعد وقت قصير من وضع العدسة. في البداية قد تشعرون بوجود العدسة أو بإحساس خفيف بجسم غريب. وقد تكون الرؤية مشوشة قليلًا، خاصة بسبب حالة القرنية نفسها.

قواعد عامة، يكيّفها الطبيب بحسب حالتكم:

  • لا تنزعوا العدسة بأنفسكم، إلا إذا حصلتم على تعليمات بذلك.
  • لا تناموا والعدسة في عينكم إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • لا تسبحوا، ولا تدخلوا الجاكوزي، وتجنّبوا وصول الماء مباشرة إلى العين، لأن الماء قد ينقل البكتيريا إلى العدسة.
  • لا تفركوا العين، ولا تقطّروا قطرات لم تُوصف لكم دون أن تسألوا أولًا، لأن بعض القطرات لا تناسب الاستخدام مع العدسة.
  • التزموا بالقطرات التي وُصفت لكم وبجميع زيارات المتابعة.

الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة

  • عدوى في القرنية (التهاب القرنية العدوائي): هذا هو الخطر الأهم. العدسة التي تبقى على عين متضررة ترفع خطر العدوى، التي قد تكون خطيرة وتضر بالرؤية. وهذا سبب المتابعة الدقيقة.
  • سقوط العدسة أو تحرّكها.
  • عدسة ضيقة أكثر من اللازم، قد تسبّب الاحمرار والألم.
  • ترسّبات على العدسة وانزعاج، خاصة في العين الجافة جدًا.

متى تتوجهون فورًا إلى الطبيب: ألم يزداد بدلًا من أن يتحسن، أو احمرار شديد، أو إفرازات، أو حساسية شديدة للضوء، أو تراجع في الرؤية، أو بقعة بيضاء تظهر على العين. إذا تعذّر الوصول إلى العيادة، فتوجهوا إلى طوارئ العيون.

متى تُزال العدسة

تُزال العدسة عندما يشفى سطح العين بما يكفي، أو عندما لا تعود مفيدة، أو عند ظهور علامة على مشكلة مثل العدوى أو عدسة ضيقة أكثر من اللازم. تتم الإزالة في العادة في العيادة، وبعدها تُفحص القرنية مجددًا. لدى جزء من المرضى، مثلًا في التآكل المتكرر للقرنية أو في الجفاف الشديد جدًا، قد تكون هناك حاجة للعودة إلى العدسة في المستقبل. وحتى حينها، تتم كل فترة استخدام للعدسة تحت الإشراف والمتابعة، تمامًا كما في المرة الأولى. لا تستخدموا عدسة بقيت لديكم من علاج سابق دون فحص وتعليمات جديدة.

بعد الإزالة من المهم الاستمرار في العلاج الذي يمنع عودة المشكلة، مثل قطرات الترطيب، ومرهم ليلي إذا وُصف، وعلاج سبب الجفاف.

كيف تندمج العدسة مع العلاجات الأخرى

العدسة العلاجية في العادة حل لفترة محدودة، حتى يشفى سطح العين. وتُدمج مع علاجات تعالج سبب الجفاف. في جفاف العين الشديد، تُدمج أحيانًا مع قطرات المصل الذاتي، التي قد تساعد القرنية على الشفاء، ومع سدادات القنوات الدمعية، التي تُبقي مزيدًا من الدموع على العين.

التكلفة

تُحدَّد التكلفة وتُناقَش في لقاء الاستشارة، وفقًا للعلاج المناسب لكم.

تريدون شرحًا أساسيًا أولًا؟لمعلومات أساسية عن العدسات اللاصقة وجفاف العين: الدليل في موقع مِتسموتس

أسئلة شائعة

هل هي العدسة نفسها مثل العدسة اللاصقة العادية؟

تشبه العدسة الليّنة العادية، لكنها تُختار خصيصًا لتمرّر الكثير من الأكسجين إلى القرنية ولتناسب العلاج. وهي ليست مخصصة لتصحيح الرؤية، ولا تُستخدم إلا تحت إشراف الطبيب.

كم من الوقت تبقى العدسة في العين؟

يعتمد ذلك على سبب العلاج وعلى سرعة الشفاء. سيحدد الطبيب كم من الوقت تبقى العدسة، ومتى تُستبدل ومتى تُزال، في زيارات المتابعة.

هل يمكنني النوم مع العدسة؟

تبقى العدسة العلاجية أحيانًا في العين أثناء النوم أيضًا، لكن فقط إذا أوصى الطبيب بذلك. التزموا فقط بالتعليمات التي حصلتم عليها.

ماذا أفعل إذا سقطت العدسة؟

لا تعيدوها إلى العين بأنفسكم. تواصلوا مع العيادة للحصول على التعليمات، وفي هذه الأثناء استمروا في القطرات التي وُصفت لكم.

العناية المنزلية لا تكفي؟ يمكننا فحص ذلك.

في عيادة جفاف العين في حيفا نبحث عن سبب الجفاف ونضع خطة علاج شخصية.

اتركوا بياناتكم راسلونا على واتساب058-644-5151

المصادر

  1. Shah C, Raj CV, Foulks GN. The evolution in therapeutic contact lenses. Ophthalmol Clin North Am. 2003;16(1):95-101.
  2. Jones L, Downie LE, Korb D, et al. TFOS DEWS II Management and Therapy Report. Ocul Surf. 2017;15(3):575-628.
  3. Akpek EK, Amescua G, Farid M, et al. Dry Eye Syndrome Preferred Practice Pattern®. Ophthalmology. 2019;126(1):P286-P334.
  4. Gomes JAP, Azar DT, Baudouin C, et al. TFOS DEWS II iatrogenic report. Ocul Surf. 2017;15(3):511-538.

المعلومات في هذا الموقع عامة فقط. وهي ليست استشارة طبية ولا تغني عن الفحص لدى طبيب عيون.