في هذه الصفحة
  1. ما هو حمض الهيالورونيك؟
  2. كيف يعمل على سطح العين؟
  3. ماذا تقول الأبحاث؟
  4. هيلو-كومود كمثال
  5. لماذا من المهم أن تكون القطرات خالية من المواد الحافظة؟
  6. كيف تستخدمون قطرات الترطيب بشكل صحيح
  7. قطرة، أم هلام، أم مستحضر يحتوي على دهون؟
  8. قطرات الترطيب والعدسات اللاصقة
  9. الآثار الجانبية
  10. متى لا تكفي قطرات الترطيب؟

إذا بحثتم عن "هيلو-كومود"، فعلى الأرجح أنكم سمعتم عن هذه القطرات أو أنكم تستخدمونها بالفعل وتريدون فهم ما تفعله. في هذه الصفحة سنشرح ما هو حمض الهيالورونيك، وما المعروف عنه من الأبحاث، وكيف تُستخدم قطرات الترطيب بشكل صحيح، ومتى يُستحسن البحث عن سبب الجفاف بدلًا من الاكتفاء بإضافة القطرات.

ما هو حمض الهيالورونيك؟

حمض الهيالورونيك (ويكون في القطرات غالبًا على شكل ملحه، هيالورونات الصوديوم) مادة ينتجها الجسم بنفسه. يوجد في الجلد والمفاصل وداخل العين، ولديه القدرة على ربط كمية كبيرة من الماء.

في قطرات العين يُستخدم كمادة تزيد قوام القطرة وتحافظ على الرطوبة على سطح العين. ويُعدّ من أكثر المكوّنات شيوعًا في بدائل الدموع.

كيف يعمل على سطح العين؟

لحمض الهيالورونيك عدة خصائص تناسب هذه المهمة:

  • يربط الماء: يساعد على الحفاظ على طبقة من السائل على القرنية والملتحمة وقتًا أطول من محلول الملح البسيط.
  • تتغير لزوجته بحسب الحركة: أثناء الرمش يصبح أكثر سيولة وينتشر بسهولة، وبين الرمشات يصبح أكثر كثافة ويبقى على العين. لذلك لا يشوّش الرؤية في العادة مثل الهلام الكثيف.
  • يلتصق بسطح العين: يتشبث بطبقة المخاط (الموسين) التي على سطح العين، فيبقى وقتًا أطول.

هناك أيضًا دراسات مخبرية تشير إلى أنه قد يدعم التئام طبقة الخلايا العليا من القرنية، لكن الأهمية السريرية لذلك لا تزال غير واضحة تمامًا.

ماذا تقول الأبحاث؟

وجدت مراجعة منهجية من كوكرين عن بدائل الدموع التي تُصرف دون وصفة طبية (Pucker وزملاؤه، 2016) أن هذه القطرات قد تخفّف أعراض الجفاف، لكن جودة الأدلة للمقارنة بين الأنواع المختلفة كانت منخفضة، ولم يثبت أن نوعًا واحدًا أفضل بوضوح من الأنواع الأخرى.

ووجد تحليل تجميعي ركّز على القطرات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك (Yang وزملاؤه، 2021) أنها تحسّن أعراض الجفاف وعلاماته، لكن الفروق بينها وبين بدائل الدموع الأخرى كانت صغيرة أو غير ثابتة. بعبارة أخرى: حمض الهيالورونيك مكوّن معقول ومقبول، لكنه ليس حلًا سحريًا.

هيلو-كومود كمثال

هيلو-كومود (Hylo-Comod) مثال واحد من بين عدة قطرات ترطيب تحتوي على هيالورونات الصوديوم. تأتي في عبوة متعددة الاستخدام خالية من المواد الحافظة، مصمَّمة بحيث تقلّل خطر تلوّث القطرات بعد الفتح. وهذا يتيح استخدام قطرات خالية من المواد الحافظة من عبوة أيضًا، وليس فقط من عبوات أحادية الجرعة.

هناك مستحضرات أخرى تحتوي على حمض الهيالورونيك بتركيزات مختلفة، وبعضها يجمعه مع مكوّنات أخرى، مثل التريهالوز أو الكاربومر أو الدهون. لا يوجد مستحضر واحد يناسب الجميع. فالملاءمة تعتمد على نوع الجفاف، وعدد مرات الاستخدام، والحساسيات، والراحة الشخصية.

يُذكر الاسم هنا لتوضيح نوع المستحضر الذي ينتمي إليه، وليس تفضيلًا له على مستحضرات أخرى. إذا كنتم راضين عن القطرات التي تستخدمونها وهي تريحكم، فلا داعي لتغييرها. وإذا لم تكن تساعد بما يكفي، فالسؤال المهم في العادة ليس أي قطرة، بل ما الذي يسبّب الجفاف.

لماذا من المهم أن تكون القطرات خالية من المواد الحافظة؟

المواد الحافظة، وخاصة كلوريد البنزالكونيوم (BAK)، تمنع نمو البكتيريا في العبوة، لكنها مع الاستخدام المتكرر قد تضر بخلايا سطح العين وتزيد الالتهاب سوءًا. من يستخدمون القطرات أكثر من بضع مرات في اليوم، أو يقطّرون أيضًا قطرات للزَّرَق (الغلوكوما)، أو يضعون عدسات لاصقة، أو خضعوا لجراحة حديثًا، يستفيدون في العادة من القطرات الخالية من المواد الحافظة. تجدون المزيد عن هذا الموضوع في صفحة قطرات العين الخالية من المواد الحافظة.

كيف تستخدمون قطرات الترطيب بشكل صحيح

  1. اغسلوا أيديكم قبل التقطير.
  2. أميلوا الرأس قليلًا إلى الخلف، واسحبوا الجفن السفلي بلطف، وقطّروا قطرة واحدة داخل الجيب الذي يتكوّن.
  3. لا تلمسوا العين أو الرموش أو الجلد بطرف العبوة.
  4. أغمضوا العين بلطف لنصف دقيقة تقريبًا. لا ترمشوا بقوة، لكي لا تخرج القطرة.
  5. إذا كنتم تستخدمون عدة أنواع من القطرات، فانتظروا بضع دقائق بينها. تُعطى قطرات الترطيب عادةً بعد القطرات الدوائية.
  6. تحققوا في النشرة من المدة المسموح فيها باستخدام العبوة بعد فتحها، ومن مدى ملاءمة المستحضر للاستخدام مع العدسات اللاصقة.

إذا كنتم تحتاجون إلى الإحساس بالرطوبة في الليل أيضًا، فقد يقترح طبيب العيون هلامًا أو مرهمًا أكثر كثافة قبل النوم. فهي تشوّش الرؤية لوقت قصير، ولذلك تناسب ساعات النهار بدرجة أقل.

قطرة، أم هلام، أم مستحضر يحتوي على دهون؟

تختلف بدائل الدموع بعضها عن بعض أساسًا في القوام والتركيب. القطرات السائلة مريحة للاستخدام خلال النهار ولا تشوّش الرؤية، لكن تأثيرها أقصر. أما الهلام الكثيف فيبقى على العين وقتًا أطول، لكنه يشوّش الرؤية لبضع دقائق. والقطرات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك تقع في العادة في الوسط: كثيفة بما يكفي لتحافظ على الرطوبة، وسائلة بما يكفي لكي لا تعيق الرؤية.

عندما ينتج الجفاف أساسًا عن التبخر الزائد، بسبب غدد ميبومية لا تعمل جيدًا، قد تناسب المستحضرات التي تحتوي على دهون بعض الأشخاص، لأنها تحاول محاكاة الطبقة الدهنية الناقصة. لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، وأحيانًا يجب تجربة مستحضرين أو ثلاثة حتى تجدوا المناسب.

قطرات الترطيب والعدسات اللاصقة

كثيرًا ما يعاني من يضعون العدسات اللاصقة من الجفاف، لأن العدسة تفكّك طبقة الدموع وتزيد التبخر. بعض القطرات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك موسومة بأنها مناسبة للاستخدام مع العدسات، وبعضها لا. تحققوا من النشرة قبل التقطير. إذا كنتم تضطرون إلى نزع العدسات مبكرًا بسبب الحرقة، فهذه علامة على أنه يُستحسن فحص الجفاف، لا الاكتفاء بإضافة القطرات.

الآثار الجانبية

يتحمّل معظم الناس قطرات الترطيب التي تحتوي على حمض الهيالورونيك جيدًا. أحيانًا يحدث تشوش قصير مباشرة بعد التقطير، أو إحساس باللزوجة على الرموش. ونادرًا ما يظهر تهيّج أو احمرار يشير إلى حساسية لأحد المكوّنات. إذا حدث ذلك، فتوقفوا عن الاستخدام واستشيروا الصيدلي أو الطبيب.

متى لا تكفي قطرات الترطيب؟

تضيف قطرات الترطيب سائلًا إلى سطح العين. لكن لدى معظم من يعانون من جفاف العين لا تقتصر المشكلة على نقص السائل. السبب الأكثر شيوعًا هو خلل وظيفة الغدد الميبومية (MGD، وهي غدد دهنية عند حواف الجفون)، الذي يجعل الدموع تتبخر بسرعة كبيرة. في مثل هذه الحالة، تخفّف القطرة التي تحتوي على حمض الهيالورونيك الأعراض لوقت قصير، لكن خلل الغدد سيستمر.

علامات تدل على أنه يُستحسن الخضوع للفحص:

  • تقطّرون أكثر من أربع إلى خمس مرات في اليوم وما زلتم تعانون.
  • تستمر الراحة بضع دقائق فقط.
  • الجفون حمراء، أو لزجة في الصباح، أو توجد قشور عند قاعدة الرموش.
  • تتشوش الرؤية وتتغير خلال اليوم.
  • لديكم مرض عام مرتبط بالجفاف، مثل متلازمة شوغرن.

في الفحص لدى المختص في جفاف العين، يُفحص استقرار الدموع وكميتها، وحالة الغدد الميبومية وحواف الجفون (انظروا فحوصات جفاف العين). وبحسب النتائج يمكن إضافة علاج للسبب، مثل عصر الغدد الميبومية أو علاج IPL عندما تكون الغدد مسدودة، أو سدادات النقاط الدمعية عندما لا تكون الدموع كافية. تجدون صورة شاملة عن الموضوع في دليل جفاف العين: ما هو ومتى تحتاجون إلى مختص.

تريدون شرحًا أساسيًا أولًا؟لمعلومات أساسية عن بدائل الدموع: الدليل في موقع مِتسموتس

أسئلة شائعة

هل هيلو-كومود دواء؟

لا. إنها قطرة ترطيب (بديل للدموع) تحتوي على حمض الهيالورونيك. تخفّف أعراض الجفاف، لكنها لا تعالج السبب، مثل انسداد الغدد الميبومية أو الالتهاب.

هل القطرات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك أفضل من قطرات الترطيب الأخرى؟

تُظهر الأبحاث أنها تساعد على تخفيف الجفاف، لكن الفروق بينها وبين أنواع أخرى من بدائل الدموع غير ثابتة. القطرة المناسبة هي التي تريحكم ويسهل عليكم استخدامها، ويُفضَّل أن تكون خالية من المواد الحافظة.

هل يمكن استخدام هذه القطرات مع العدسات اللاصقة؟

بعض القطرات مناسبة للاستخدام مع العدسات اللاصقة وبعضها لا. تحققوا من ذلك في نشرة المستحضر المحدد أو اسألوا الصيدلي أو طبيب العيون.

كم مرة في اليوم يُسمح باستخدامها؟

يمكن في العادة تقطير قطرات الترطيب الخالية من المواد الحافظة حسب الحاجة، وفقًا للتعليمات الواردة في النشرة. إذا كنتم تحتاجون إليها مرات كثيرة في اليوم وما زلتم تعانون، فيُستحسن أن تخضعوا للفحص وتعرفوا ما الذي يسبّب الجفاف.

العناية المنزلية لا تكفي؟ يمكننا فحص ذلك.

في عيادة جفاف العين في حيفا نبحث عن سبب الجفاف ونضع خطة علاج شخصية.

اتركوا بياناتكم راسلونا على واتساب058-644-5151

المصادر

  1. Yang YJ, Lee WY, Kim YJ, Hong YP. A Meta-Analysis of the Efficacy of Hyaluronic Acid Eye Drops for the Treatment of Dry Eye Syndrome. Int J Environ Res Public Health. 2021;18(5):2383.
  2. Pucker AD, Ng SM, Nichols JJ. Over the counter (OTC) artificial tear drops for dry eye syndrome. Cochrane Database Syst Rev. 2016;2:CD009729.
  3. Jones L, Downie LE, Korb D, et al. TFOS DEWS II Management and Therapy Report. Ocul Surf. 2017;15(3):575-628.
  4. Baudouin C, Labbé A, Liang H, Pauly A, Brignole-Baudouin F. Preservatives in eyedrops: the good, the bad and the ugly. Prog Retin Eye Res. 2010;29(4):312-334.

المعلومات في هذا الموقع عامة فقط. وهي ليست استشارة طبية ولا تغني عن الفحص لدى طبيب عيون.