في هذه الصفحة
  1. لماذا تشعرون بحكة في العينين؟
  2. الأسباب الشائعة وكيف تميّزون بينها
  3. دلائل تساعد على تحديد الاتجاه
  4. لماذا يزيد الفرك الحكة سوءًا
  5. ما الذي يفحصه طبيب العيون
  6. ما الذي قد يساعد عندما تكون الحكة مرتبطة بالجفون
  7. متى يُستحسن تحديد موعد للفحص

حكة العينين عرَض شائع ومزعج جدًا، وفي الغالب لا تكون خطيرة. الصعوبة أن عدة حالات مختلفة تسببها، وعلاج كل منها مختلف. في هذه الصفحة سنشرح كيف تميّزون بين الأسباب الشائعة، ولماذا يزيد الفرك الحالة سوءًا، وما الذي يفحصه طبيب العيون حين تعود الحكة مرارًا.

متى تتوجهون فورًا إلى الطبيب: ألم في العين (وليس مجرد حكة)؛ حساسية شديدة للضوء؛ تراجع في الرؤية أو تشوش لا يزول مع الرمش؛ عين واحدة حمراء مع إفرازات؛ تورم ينتشر حول العين، خاصة مع الحمّى؛ حكة بدأت بعد إصابة في العين أو بعد دخول مادة كيميائية إلى العين (اغسلوا العين فورًا بماء جارٍ وتوجهوا إلى الطوارئ)؛ من يضعون عدسات لاصقة ولديهم احمرار وألم (انزعوا العدسات وتوجهوا إلى الطبيب في اليوم نفسه).

لماذا تشعرون بحكة في العينين؟

الحكة إشارة ترسلها أعصاب الإحساس في الجفون وفي الملتحمة (الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين) عندما يهيّجها شيء ما. قد يأتي التهيّج من استجابة تحسسية، أو من التهاب في حواف الجفون، أو من طبقة دموع غير مستقرة، أو من مادة تلامس العين. وفي الواقع، لدى عدد غير قليل من الناس يوجد أكثر من سبب واحد في الوقت نفسه، ولذلك يُستحسن الانتباه إلى التفاصيل: أين تحديدًا تشعرون بالحكة، ومتى تشتد، وما الذي يأتي معها.

الأسباب الشائعة وكيف تميّزون بينها

حساسية العينين (التهاب الملتحمة التحسسي)

في الحساسية تكون الحكة عادةً العرَض الأبرز. تظهر في العينين كلتيهما، وتُحَسّ بشكل خاص في الزاوية الداخلية، ويصاحبها دموع مائية واحمرار، وأحيانًا تورم في الجفون. وأحيانًا تكون هناك إفرازات شفافة ولزجة تشبه الخيوط. تشتد الحكة في مواسم معينة، وقرب الحيوانات أو الغبار أو النباتات، وكثيرًا ما تأتي مع سيلان الأنف والعطاس.

عندما يتعلق الأمر بالحساسية، قد يوصي طبيب العيون بقطرات مضادة للحساسية وبطرق لتقليل التعرض لما يثيرها. انتبهوا إلى أن بعض أدوية الحساسية التي تؤخذ بالفم قد تزيد جفاف العينين.

التهاب حواف الجفون والديموديكس

التهاب حواف الجفون (بليفاريتيس) هو التهاب في حواف الجفون. وهنا تُحَسّ الحكة على طول حواف الجفون وعند قاعدة الرموش، وليس في العين كلها. وتميل إلى أن تكون أقوى في الصباح، ويصاحبها احمرار في حواف الجفون، وقشور أو طبقة متيبسة على الرموش، وإحساس بالالتصاق. وأحيانًا تتساقط الرموش أو تنمو في اتجاهات مختلفة.

لدى بعض الناس يكون عثّ الديموديكس متورطًا، وهو طفيلي دقيق يعيش في بصيلات الرموش. ومن علاماته المميزة قشور تحيط بقاعدة الرمش مثل الكُمّ. ووفقًا لمراجعات متخصصة، يرتبط الديموديكس بالتهاب حواف الجفون المتكرر وبالحكة في حواف الجفون، مع أنه يوجد أيضًا لدى أشخاص بلا أعراض. المزيد عن العثّ وعن الفحص والعلاج في صفحة الديموديكس في الجفون.

جفاف العين والغدد الميبومية

في الجفاف تأتي الحكة في الغالب ممزوجة بالحرقة، والإحساس بالرمل، وتعب العينين، وتشوش يتحسن مع الرمش. وتشتد أمام الشاشات، ومع تشغيل المكيّف، ومع اقتراب المساء. وكثيرًا ما يكون السبب غددًا ميبومية (غدد دهنية دقيقة في حواف الجفون) لا تفرز كما ينبغي، فتتبخر الدموع بسرعة زائدة (MGD). وعندما تكون الحرقة أبرز من الحكة، اقرؤوا أيضًا صفحة حرقة العينين.

العدسات اللاصقة والمواد الحافظة في القطرات

العدسات اللاصقة، وخاصة عند وضعها ساعات طويلة، قد تهيّج سطح العين والجهة الداخلية من الجفن العلوي. والمواد الحافظة في قطرات العين أيضًا، وخاصة مع الاستخدام المتكرر، قد تسبب تهيّجًا وحكة. أحيانًا تكون القطرات التي يُفترض أن تخفف الأعراض جزءًا من المشكلة، وقد يساعد الانتقال إلى قطرات خالية من المواد الحافظة.

الجلد حول العينين

جلد الجفون رقيق وحساس. قد يسبب التفاعل مع المكياج، أو الكريم، أو صبغة الشعر، أو مادة أخرى تلامس الجفون، وكذلك الأمراض الجلدية العامة، حكةً واحمرارًا وتقشرًا في جلد الجفن. في هذه الحالة يُستحسن التوقف عن استخدام المنتج الجديد والخضوع للفحص، لدى طبيب العيون أو طبيب الجلدية بحسب الحاجة.

دلائل تساعد على تحديد الاتجاه

لا يكفي أي دليل وحده للتشخيص، لكن بعض الأسئلة البسيطة تساعدكم وتساعد الطبيب على تحديد الاتجاه:

  • أين الحكة؟ الحكة في الزاوية الداخلية للعين وفي العين كلها تتوافق أكثر مع الحساسية. أما الحكة على طول حواف الجفون وعند قاعدة الرموش فتتوافق أكثر مع التهاب حواف الجفون والديموديكس.
  • متى تشتد؟ الحكة القوية في الصباح، مباشرة بعد الاستيقاظ، تشير إلى حواف الجفون. والحكة والحرقة اللتان تشتدان مع اقتراب المساء وأمام الشاشات تتوافقان أكثر مع الجفاف. والحكة التي تظهر في مواسم معينة أو قرب الحيوانات تتوافق مع الحساسية.
  • ما الذي يأتي معها؟ سيلان الأنف والعطاس يشيران إلى الحساسية. والقشور والطبقة المتيبسة على الرموش تشير إلى التهاب حواف الجفون. والإحساس بالرمل والتشوش الذي يتحسن مع الرمش يشيران إلى الجفاف.
  • عين واحدة أم عينان؟ الحساسية والجفاف والتهاب حواف الجفون تصيب في الغالب العينين كلتيهما. أما الحكة والاحمرار في عين واحدة فقط، خاصة مع إفرازات، فتستدعي فحصًا أسرع.

لماذا يزيد الفرك الحكة سوءًا

فرك العينين يخفف للحظة، لكنه يُطلق في العين مزيدًا من المواد التي تثير الحكة والاحمرار، فتنشأ حلقة مفرغة: حكة، ففرك، فحكة أشد. والفرك يهيّج أيضًا حواف الجفون وقد يزيد التهاب حواف الجفون سوءًا. والفرك القوي والمتكرر على مدى طويل ليس جيدًا للقرنية (النافذة الشفافة في مقدمة العين)، ويرتبط بالقرنية المخروطية، ولذلك يُستحسن تجنبه حتى عندما يكون ذلك صعبًا.

حتى موعد الفحص، قد تخفف الكمادة الباردة على العينين المغمضتين وقطرات الترطيب الخالية من المواد الحافظة. وإذا كنتم تضعون عدسات لاصقة، فيُستحسن أن تمنحوا عيونكم استراحة منها.

ما الذي يفحصه طبيب العيون

يساعد الفحص بالمصباح الشقي (مجهر يتيح رؤية مقدمة العين بتكبير) على التمييز بين الأسباب، لأن لكل منها علاماته الخاصة:

  • حواف الجفون وقاعدة الرموش: الاحمرار، والقشور، والقشور التي على شكل كُمّ والتي تشير إلى الديموديكس.
  • عند الحاجة، فحص رمش تحت المجهر للبحث عن الديموديكس.
  • فتحات الغدد الميبومية ونوعية الدهن الذي تفرزه.
  • الملتحمة، بما في ذلك الملتحمة التي تحت الجفن العلوي، حيث تترك الحساسية أحيانًا نتوءات صغيرة.
  • فحوصات طبقة الدموع، مثل زمن تفكك الدموع وصبغ سطح العين. انظروا فحوصات جفاف العين.

يُستحسن أن تحضروا إلى الفحص قائمة القطرات والأدوية التي تستخدمونها، وأن تذكروا متى تشتد الحكة وما الذي جربتموه حتى الآن.

ما الذي قد يساعد عندما تكون الحكة مرتبطة بالجفون

عندما يُظهر الفحص أن الحكة ناتجة عن التهاب حواف الجفون أو عن الديموديكس أو عن الغدد الميبومية، يتركز العلاج على حواف الجفون. والأساس هو العلاج اليومي في البيت: تنظيف لطيف لحواف الجفون وكمادات دافئة بحسب تعليمات الطبيب. وعندما لا يكفي ذلك، هناك علاجات في العيادة قد تساعد بعض المرضى:

التهاب حواف الجفون حالة مزمنة في الغالب، ولذلك فالهدف هو تقليل الأعراض وفترات تفاقمها على المدى الطويل، وليس شفاءً بعلاج واحد. وعندما تكون هناك حساسية أيضًا، تُعالَج بالتوازي، بحسب توصية طبيب العيون.

متى يُستحسن تحديد موعد للفحص

يُستحسن الخضوع للفحص إذا كانت الحكة تعود مرارًا، أو إذا لم تتحسن بعد بضعة أسابيع من العلاج الأساسي، أو إذا كانت هناك قشور أو طبقة متيبسة على الرموش، أو إذا كانت الحكة مصحوبة بحرقة وجفاف يعيقان حياتكم اليومية. يساعد الفحص المنظَّم على فهم السبب، واختيار علاج يناسبه بدلًا من تجربة قطرات مختلفة دون اتجاه واضح.

تريدون شرحًا أساسيًا أولًا؟لمعلومات أساسية عن نظافة الجفون: الدليل في موقع مِتسموتس

أسئلة شائعة

كيف أعرف إن كانت حكة العينين ناتجة عن الحساسية؟

في الحساسية تظهر الحكة عادةً في العينين كلتيهما، وتبرز في الزاوية الداخلية، وتشتد في مواسم معينة أو قرب الحيوانات والغبار، وكثيرًا ما يصاحبها دموع وسيلان الأنف والعطاس. أما عندما تتركز الحكة في حواف الجفون وعند قاعدة الرموش وتكون أقوى في الصباح، فيجب التفكير أيضًا في التهاب حواف الجفون. وأحيانًا تجتمع الحالتان، ويساعد الفحص لدى طبيب العيون على التمييز بينهما.

هل يمكن أن تنتج حكة العينين عن جفاف العين؟

نعم. في الجفاف تأتي الحكة في الغالب مع الحرقة والإحساس بالرمل وتعب العينين، وتميل إلى أن تشتد أمام الشاشات ومع اقتراب المساء. وعندما لا تساعد قطرات الترطيب، يُستحسن التحقق مما إذا كان هناك أيضًا التهاب في حواف الجفون أو مشكلة في الغدد الميبومية.

لماذا لا يُستحسن فرك العينين عند الشعور بالحكة؟

يُطلق الفرك في العين مزيدًا من المواد التي تزيد الحكة والاحمرار، ولذلك يخفف للحظة ثم يزيد الحالة سوءًا بعد ذلك. والفرك القوي والمتكرر على مدى طويل ليس جيدًا للقرنية أيضًا، ويرتبط بالقرنية المخروطية.قد تخفف الكمادة الباردة والشطف بقطرات الترطيب حتى موعد الفحص.

ما هو الديموديكس، وكيف أعرف إن كان لديّ؟

الديموديكس عثّ دقيق يعيش في بصيلات الرموش. ولدى بعض الناس يرتبط بالحكة في حواف الجفون وبالتهاب متكرر. يتعرف عليه طبيب العيون من خلال قشور مميزة على شكل كُمّ حول قاعدة الرموش، وأحيانًا بفحص رمش تحت المجهر.

العناية المنزلية لا تكفي؟ يمكننا فحص ذلك.

في عيادة جفاف العين في حيفا نبحث عن سبب الجفاف ونضع خطة علاج شخصية.

اتركوا بياناتكم راسلونا على واتساب058-644-5151

المصادر

  1. Amescua G, Akpek EK, Farid M, et al. Blepharitis Preferred Practice Pattern®. Ophthalmology. 2019;126(1):P56-P93.
  2. Liu J, Sheha H, Tseng SC. Pathogenic role of Demodex mites in blepharitis. Curr Opin Allergy Clin Immunol. 2010;10(5):505-510.
  3. Craig JP, Nichols KK, Akpek EK, et al. TFOS DEWS II Definition and Classification Report. Ocul Surf. 2017;15(3):276-283.
  4. Baudouin C, Labbé A, Liang H, Pauly A, Brignole-Baudouin F. Preservatives in eyedrops: the good, the bad and the ugly. Prog Retin Eye Res. 2010;29(4):312-334.
  5. Cronau H, Kankanala RR, Mauger T. Diagnosis and management of red eye in primary care. Am Fam Physician. 2010;81(2):137-144.

المعلومات في هذا الموقع عامة فقط. وهي ليست استشارة طبية ولا تغني عن الفحص لدى طبيب عيون.